المقالات

التدخين حرام تعاطيه واستيراده وبيعه والترويج له والإعلان عنه


📁 فتاوى و أحكام📅 2025-09-22 23:12:37👁 0 مشاهدة

في أحدث فتاواه التي أصدرها مؤخرا أعاد فضيلة العلامة القرضاوي القول بحرمة التدخين، وأوضح سبب ذهابه للحرمة - وليس مجرد الكراهة، كما يشيع عند بعضهم - بأنه ضار مسبب للسرطان، ليس للمدخن فقط ولكن لمن يجالسه أيضا، ورآه إسرافا وتبذيرا مضرا بالضرورات الخمس. جاء ذلك في فتوى أصدرها فضيلته ردا على سؤال حول التدخين توجهت به إليه جمعية الهلال الأحمر القطرية.

حيث قال فضيلته: إنه حرام، لأنه مضر بالصحة، مسبب للسرطان، وهو قتل بطيء للنفس، والله تعالى يقول: {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} (النساء:29)، وهو حرام؛ لأنه يضر بمن يجالس المدخن، ويشركه في التدخين رغما عنه، والحديث النبوي يقول: «لا ضرر ولا ضرار».

وهو حرام؛ لأنه خبيث في رائحته وفي أثره، والإسلام جاء ليحل الطيبات ويحرم الخبائث.. وهو حرام؛ لأنه من باب الإسراف أو التبذير وإضاعة المال فيما لا ينفع في الدنيا والآخرة.. وهو حرام؛ لأنه يضر الضرورات الخمس: يضر بالدين، ويضر بالنفس، ويضر بالنسل، ويضر بالعقل، ويضر بالمال؛ لهذا كان تعاطيه محرما، واستيراده محرما، وبيعه محرما، والترويج له والإعلان عنه محرما.. وختم فضيلته بقوله: اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن معصيتك، آمين.

- المصدر: جريدة الشرق القطرية

مقالات مرتبطة بالمحتوي

فتاوى و أحكام 📅 2025-09-22 23:12:45👁 2,110 مشاهدة
فتاوى و أحكام 📅 2025-09-22 23:12:28👁 2,086 مشاهدة
آراء العملاء

لن نعمل تحت الطاولة، لو حدثت مبادرة يمكنها التخفيف أو الإفراج عن المعتقلين سنعلن عنها . نعتبر العمل من أجل المعتقلين فريضة بعد الصلاة والصيام

- قناة الحوار الفضائية
فوجئت بعد أن توليت المسؤلية أن هناك )خلل( في المراسلات بين الداخل والخارج وبدأت في تصحيح الأمور بعد ما اكتشف أن الرسائل كانت تصل غير مكتملة أو مغلوطة
- قناة الحوار الفضائية

لو اعتبرتم شباب الإخوان "ثمار وورود" علي غير القيادة، فواجب الإنصاف يقتضي الشهادة بالفضل للفروع والسيقان والجذور التي تحملت الغرس في الطين، وسقت الأرض بالدماء وبذلت الأشلاء لتنبت شجرتهم الطبية هذا الشباب الطاهر، ابتغاء مرضات الله، من غير نظر إلى مغنم أو جاه أو تقدم أو تأخر

- صحيفة البلد
أولوياتنا في هذه المرحلة لم الشمل ..وهناك أعداد من خيرة الشباب ومن خيرة الأساتذة ومن خيرة الكفاءات تنحوا جانبا الفترة الماضية
- قناة الحوار الفضائية