المقالات

خطبة الشيخ القرضاوي التاريخية والفريدة من نوعها


📁 مقالات📅 2025-09-22 23:14:45👁 0 مشاهدة

محمد عبدالقدوس

أستاذي وإمام عصره الشيخ يوسف القرضاوي ألقى آلاف الخطب منذ أن كان صغيرًا في قريته وحتى أصبح من أعظم علماء الإسلام في عصرنا الحديث، أمد الله في عمره.

وفي هذه الأيام وتحديدا يوم 18 فبراير تمر خمس سنوات على تلك الخطبة التاريخية والفريدة من نوعها والتي لم يسبق لها مثيل في تاريخه ولا في تاريخ مصر، وذلك لأسباب ثلاثة:

1- ألقاها بعد حدث من أعظم الأحداث التي شهدتها بلادي وأقصد بذلك ثورة 2011، وجاءت خطبته بعد أسبوع من خلع مبارك في 11 فبراير من هذا العام.

2- حضر تلك الخطبة في ميدان التحرير أو ميدان الثورة كما أسماه الشيخ القرضاوي ما يزيد على مليون شخص، وهو بالتأكيد يمثل أكبر تجمع خطب فيه إمامنا الجليل والجميل في حياته.

3- بدأ خطبته بداية فريدة من نوعها حينما قال: "يا أيها المسلمون وأيها الأقباط".. وأشاد بالوحدة الوطنية التي تجلت بالميدان أيام الثورة، وأكبر دليل على انتكاسة ثورتنا أن هذه الخطبة اختفت، فلم يعد يشير إليها أحد!! وحكمت محكمة جائرة على صاحبها بالإعدام في أحداث وهمية لا صلة له بها من قريب أو بعيد.

وعندي يقين أن الشمس ستشرق من جديد على مصر، ويعود الإمام الجليل في حياته إلى بلاده معززًا مكرمًا، وتصبح خطبته تلك من أدبيات الثورة، فالظلم لا يمكن أن يدوم، وحكم العسكر الجاثم على أنفاسنا إلى زوال قريبًا بإذن الله.

.............

* عن بوابة الحرية والعدالة

مقالات مرتبطة بالمحتوي

مقالات 📅 2025-09-22 23:16:48👁 2,258 مشاهدة
مقالات 📅 2025-09-22 23:16:44👁 2,042 مشاهدة
مقالات 📅 2025-09-22 23:16:44👁 2,038 مشاهدة
آراء العملاء
فوجئت بعد أن توليت المسؤلية أن هناك )خلل( في المراسلات بين الداخل والخارج وبدأت في تصحيح الأمور بعد ما اكتشف أن الرسائل كانت تصل غير مكتملة أو مغلوطة
- قناة الحوار الفضائية

لن نعمل تحت الطاولة، لو حدثت مبادرة يمكنها التخفيف أو الإفراج عن المعتقلين سنعلن عنها . نعتبر العمل من أجل المعتقلين فريضة بعد الصلاة والصيام

- قناة الحوار الفضائية
أولوياتنا في هذه المرحلة لم الشمل ..وهناك أعداد من خيرة الشباب ومن خيرة الأساتذة ومن خيرة الكفاءات تنحوا جانبا الفترة الماضية
- قناة الحوار الفضائية

لو اعتبرتم شباب الإخوان "ثمار وورود" علي غير القيادة، فواجب الإنصاف يقتضي الشهادة بالفضل للفروع والسيقان والجذور التي تحملت الغرس في الطين، وسقت الأرض بالدماء وبذلت الأشلاء لتنبت شجرتهم الطبية هذا الشباب الطاهر، ابتغاء مرضات الله، من غير نظر إلى مغنم أو جاه أو تقدم أو تأخر

- صحيفة البلد