المقالات

لا لزعامة القرضاوي!


📁 مقالات📅 2025-09-22 23:16:12👁 0 مشاهدة

أنس زاهد

لست من مريدي الشيخ يوسف القرضاوي، ولست ممن لا يختلفون معه حول العديد من النقاط التي ميّزت خطابه الديني، لكن هذا لا يعني أنني لا أكن له صادق الاحترام. على الأقل الرجل له تاريخ وطني مشرف وسجل نضالي عظيم، ولم يكن في يوم من الأيام أداة من أدوات السلطة، أو بوقًا من أبواقها التي تلبس الحق بالباطل وتلبس الباطل بالحق.

الشيخ يوسف القرضاوي تعرّض منذ أن زار القاهرة وأمّ المصلين في صلاة الجمعة بميدان التحرير، لحملة استهدفت التشكيك في صدق نواياه تجاه وطنه وشعبه. وهو شيء غريب جدًا!

البعض اتهمه بمحاولة سرقة الثورة التي قام بها الشعب المصري ضد نظام حكمه المستبد، والبعض شبّه عودته إلى القاهرة بعودة الإمام الخميني لطهران، والبعض ادّعى دون أن يُقدِّم دليلًا واحدًا، بأن الرجل يسعى إلى تحويل مصر إلى جمهورية إسلامية على طراز جمهورية الولي الفقيه، حتى إن بعض الكتاب وصفوه صراحة (بآية الله القرضاوي)!

العجيب أن الشيخ يوسف القرضاوي لم يدع شرف الاشتراك في الثورة، ولم يسع إلى الحصول على نصيبه من الكعكة، ولم يروج لتيار سياسي في مصر دون الآخر، ولم يفعل أكثر من تأييد مطالب الثوار المشروعة والدعاء لهم.

بالتأكيد هناك بعض الكتاب الذين يريدون تحميل الأمور فوق ما تحتمل. وهو ما لا يمكننا فهمه إلا بالعودة إلى كتاباتهم خلال الثورة، حيث انحصر طرحهم على تخويف الجمهور مما يُسمَّى بحالة (الفراغ الأمني) و(الأجندات الخارجية) و(المشروع الإيراني) و(المخطط الأمريكي لإيجاد حالة من الفوضى الخلاقة بالمنطقة).

الشيخ يوسف القرضاوي ليس مستهدفًا كشخص. الهدف الأول هو ضرب الوحدة الوطنية للشعب المصري، والهدف الثاني هو إعادة الحياة في أوردة الفزاعة الإسلامية التي أدت دورها خلال مراحل سابقة.. لكن الثورة المصرية التي شاهدنا خلالها أصدق مظاهر التوحد والتلاحم بين المسلمين والأقباط، قضت أو كادت تقضي على هذه الفزاعة، مما أفزع أصحاب المصلحة في بقائها على قيد الحياة.

سيظل القرضاوي رمزًا وطنيًا، ولن يتحول إلى زعيم سياسي.. وهذا بالتحديد ما يزعج خصومه وخصوم الشعب.

- المصدر: صحيفة المدينة السعودية

مقالات مرتبطة بالمحتوي

مقالات 📅 2025-09-22 23:16:48👁 2,089 مشاهدة
مقالات 📅 2025-09-22 23:16:46👁 2,076 مشاهدة
آراء العملاء

لو اعتبرتم شباب الإخوان "ثمار وورود" علي غير القيادة، فواجب الإنصاف يقتضي الشهادة بالفضل للفروع والسيقان والجذور التي تحملت الغرس في الطين، وسقت الأرض بالدماء وبذلت الأشلاء لتنبت شجرتهم الطبية هذا الشباب الطاهر، ابتغاء مرضات الله، من غير نظر إلى مغنم أو جاه أو تقدم أو تأخر

- صحيفة البلد

لن نعمل تحت الطاولة، لو حدثت مبادرة يمكنها التخفيف أو الإفراج عن المعتقلين سنعلن عنها . نعتبر العمل من أجل المعتقلين فريضة بعد الصلاة والصيام

- قناة الحوار الفضائية
فوجئت بعد أن توليت المسؤلية أن هناك )خلل( في المراسلات بين الداخل والخارج وبدأت في تصحيح الأمور بعد ما اكتشف أن الرسائل كانت تصل غير مكتملة أو مغلوطة
- قناة الحوار الفضائية
أولوياتنا في هذه المرحلة لم الشمل ..وهناك أعداد من خيرة الشباب ومن خيرة الأساتذة ومن خيرة الكفاءات تنحوا جانبا الفترة الماضية
- قناة الحوار الفضائية