المقالات

القرضاوي يطالب ملوك ورؤساء الدول العربية والإسلامية بحراك عاجل لأجل الأقصى


📁 أخبار📅 2025-09-22 23:19:33👁 0 مشاهدة

طالب العلامة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ملوك ورؤساء الدول العربية والإسلامية بضرورة السعي إلى حراكٍ سياسي ودبلوماسي أممي عاجل لفرض عزلة على الاحتلال الصهيوني بسبب ممارساته تجاه الأقصى، والتوجه للأمم المتحدة ومجلس الأمن بمشروعات قرارات تعيد التأكيد على هوية الأقصى وتنزع الشرعية عن محاولات تقسيمه.

وفي رسالة وجهها فضيلته إلى كلٍ من جلالة ملك السعودية وسمو أمير قطر وجلالة ملك المغرب وجلالة ملك الأردن ورئيس الجمهورية التركية، ناشدهم فيها بأن تكون حماية المسجد الأقصى وهويته الإسلامية وتثبيت أهل القدس وتعزيز صمودهم هي الاستراتيجية الأساسية لدولهم الإسلامية وفي قلب أهدفها وأولوياتها.

وأكّد الشيخ القرضاوي على ضرورة تحرك الأمة جمعاء في وجه سلطات الاحتلال لإجبارها على التراجع عن إجراءات تقسيم الأقصى والإجراءات التعسفية بحق أهل القدس، مشددًا على أن حكومة الاحتلال اليوم تقوم على تحالفٍ ضيق من قوى التطرف الصهيونية، فهي لا تحظى بعنصر الاستقرار الداخلي، كما أنها تخشى من اندلاع انتفاضة في الأراضي المحتلة بما فيها القدس، ولذلك تنازلت أمام إرادة الأسرى المضربين عن الطعام، وتتواجد في إقليمٍ مشتعل يصعب التنبؤ بقادم الأحداث فيه، بينما الغطاء الأمريكي والأوروبي لها آخذ بالتراجع، وهي في ظل ذلك لا تتمتع بالقوة الكافية لفرض حقائق جديدة في قضية مركزية كالمسجد الأقصى المبارك، وإن حاولت ذلك بدافع التطرف الأعمى لأعضائها، مؤكّدًا على أنه لا بدّ من حراكٍ يضع هذه الحكومة العمياء أمام هذه الحقائق، لتُدرك أنها محدودة القدرة اليوم وأن حال الضعف والمخاض العسير الذي تمر به أمتنا لا يعني بحالٍ أن تسكت عن تمرير ما لا يملك المحتل فرضَه في هذه المرحلة.

وشدّد القرضاوي على أن الجهود الشعبية في داخل فلسطين، وبالذات جهود الرباط في المسجد الأقصى شكلت حائط الصدّ المنيع في مواجهة التقسيم حتى اليوم، مؤكدُا أن هذه الجهود إذ تتعرض لمحاولات القمع الوحشي من الاحتلال فلا بد أن تمتد لها أيادي الدعم والتأييد، ولا بد أن تنظر لها الحكومات العربية والإسلامية كامتداد طبيعي أصيل يعبر عن هذه الأمة ويحمي أحد أقدس مقدساتها، ولا بد أن توضع جانباً كل الخلافات والاعتبارات التي تبقى صغيرة مهما كبرت أمام قضية المسجد الأقصى المبارك والعدوان عليه.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الرسائل تأتي في سياق الحراك السياسي والإعلامي الذي تقوم به مؤسسة القدس الدولية بهدف حشد أكبر قدر من التفاعل الدبلوماسي والإعلامي الدولي لنصرة القدس وأهلها المقدسيين وحماية المسجد الأقصى ورفض تقسيمه والاعتداء عليه.

مقالات مرتبطة بالمحتوي

أخبار 📅 2025-09-22 23:23:54👁 2,151 مشاهدة
أخبار 📅 2025-09-22 23:23:54👁 2,101 مشاهدة
آراء العملاء

لو اعتبرتم شباب الإخوان "ثمار وورود" علي غير القيادة، فواجب الإنصاف يقتضي الشهادة بالفضل للفروع والسيقان والجذور التي تحملت الغرس في الطين، وسقت الأرض بالدماء وبذلت الأشلاء لتنبت شجرتهم الطبية هذا الشباب الطاهر، ابتغاء مرضات الله، من غير نظر إلى مغنم أو جاه أو تقدم أو تأخر

- صحيفة البلد

لن نعمل تحت الطاولة، لو حدثت مبادرة يمكنها التخفيف أو الإفراج عن المعتقلين سنعلن عنها . نعتبر العمل من أجل المعتقلين فريضة بعد الصلاة والصيام

- قناة الحوار الفضائية
فوجئت بعد أن توليت المسؤلية أن هناك )خلل( في المراسلات بين الداخل والخارج وبدأت في تصحيح الأمور بعد ما اكتشف أن الرسائل كانت تصل غير مكتملة أو مغلوطة
- قناة الحوار الفضائية
أولوياتنا في هذه المرحلة لم الشمل ..وهناك أعداد من خيرة الشباب ومن خيرة الأساتذة ومن خيرة الكفاءات تنحوا جانبا الفترة الماضية
- قناة الحوار الفضائية