المقالات

تهنئة العلامة القرضاوي للرئيس رجب طيب أردوغان


📁 أخبار📅 2025-09-22 23:20:14👁 0 مشاهدة
 

بسم الله الرحمن الرحيم

فخامة الرئيس التركي المنتخب والمنصور من الرحيم الرحمان ومن أهل الفضل والإيمان ومن جموع الشعب المؤمن بحقوق الإنسان رجب طيب أردوغان حفظه الله ورعاه وسدد خطاه لما يحبه ويرضاه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،

يسرني أن أعلن عن فرحتي الخاصة، وعن فرحة إخواني من علماء الأمة في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عامة، بفوزكم في الانتخابات التركية.

وإننا نشهد الله تعالى أنك حبيب إلينا، أثير لدينا؛ بل حبيب للشعب التركي وحبيب للأمة الإسلامية والعربية حيثما كانت.

فالحمد لله الذي صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده.

نفرح جميعا بفضل الله تعالى ورحمته، أن هيأ الرجل المناسب للمكان المناسب، كما قال تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} (يونس:58).

لقد فاز الشعب التركي بممارسة حقه في اختيار رئيسه قبل أن تفوزوا.

ومن حق الإخوة الأتراك أن يفرحوا جميعا: من انتخبوا أردوغان، ومن لم ينتخبوه؛ لأن خيره سيكون للجميع، وشدته ستكون على المقصر والمخرب من أي فئة .

ومن حق الإخوة في غزة، وفي فلسطين أن يفرحوا؛ لأن أحد فرسانهم المأمولين قد نجح، وأعلن ترحيبه بعلاج كل جريح أو مريض يأتي من غزة.

ومن حق الإخوة في مصر، وفي تونس وفي المغرب وفي سوريا، وفي العراق، وفي ليبيا، وفي اليمن، وفي الصومال وفي السودان وفي سائر بلاد العرب و الاسلام، وفي كل بلد يطلب الحق والقوة والحرية؛ أن يعلن فرحته بنصر الله الذي نصر أردوغان.

ومن حق المسلمين في أنحاء العالم أن يفرحوا بأن لهمصوتا قويا يدافع عنهم.

لقد أولاكم الشعب التركي ثقته الغالية، في أول انتخابات رئاسية مباشرة، وجاء فوزكم الحاسم تعبيرا عن اقتناعه العميق بإنجازاتكم الكبيرة، وسياستكم الحكيمة تجاه بلدكم العظيم تركيا.

جاءت هذه الانتخابات لتؤكد على جدارة الشعوب الشرقية، العربية والمسلمة لممارسة حقها في اختيار من يحكمها، من غير وصاية خارجية عليها، وعلى حقها في الحرية والكرامة والديمقراطية، وليس كما يريد المستبدون في بلادنا، إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، وأن يكون من يملك القوة، لا سيما العسكرية منها، هو من يحكم، رغما عن إرادة الشعب.

نرجو لكم مزيدا من النجاح والتوفيق في تحقيق آمال وطموحات الشعب التركي، ونتوقع منكم -كما هو العهد بكم- مزيدا من الدعم لقضايا العرب والمسلمين والمضطهدين في العالم، وفي القلب منها قضية فلسطين، وعلى يقين من أن فوزكم بداية تاريخ جديد للدولة التركية.

وفقكم الله لما فيه الخير والتقدم لبلدكم، وقواكم على نصرة قضايا الأمَّة العربية واﻹسلامية، وحفظكم الله من كل كيد وسوء.

أخوكم

يوسف القرضاوي

رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

مقالات مرتبطة بالمحتوي

أخبار 📅 2025-09-22 23:23:54👁 2,151 مشاهدة
أخبار 📅 2025-09-22 23:23:54👁 2,101 مشاهدة
آراء العملاء

لو اعتبرتم شباب الإخوان "ثمار وورود" علي غير القيادة، فواجب الإنصاف يقتضي الشهادة بالفضل للفروع والسيقان والجذور التي تحملت الغرس في الطين، وسقت الأرض بالدماء وبذلت الأشلاء لتنبت شجرتهم الطبية هذا الشباب الطاهر، ابتغاء مرضات الله، من غير نظر إلى مغنم أو جاه أو تقدم أو تأخر

- صحيفة البلد

لن نعمل تحت الطاولة، لو حدثت مبادرة يمكنها التخفيف أو الإفراج عن المعتقلين سنعلن عنها . نعتبر العمل من أجل المعتقلين فريضة بعد الصلاة والصيام

- قناة الحوار الفضائية
فوجئت بعد أن توليت المسؤلية أن هناك )خلل( في المراسلات بين الداخل والخارج وبدأت في تصحيح الأمور بعد ما اكتشف أن الرسائل كانت تصل غير مكتملة أو مغلوطة
- قناة الحوار الفضائية
أولوياتنا في هذه المرحلة لم الشمل ..وهناك أعداد من خيرة الشباب ومن خيرة الأساتذة ومن خيرة الكفاءات تنحوا جانبا الفترة الماضية
- قناة الحوار الفضائية