المقالات

القرضاوي: بالمحبة والأخوة تبنى مصر


📁 أخبار📅 2025-09-22 23:20:47👁 0 مشاهدة
 

دعا العلامة الدكتور يوسف القرضاوي جميع المصريين على اختلاف مذاهبهم إلى الوقوف صفا واحد والاتحاد لإعادة بناء مصر من جديد، مشددا على أن الرفق هو الذي يحقق ذلك وليس العنف.

وقال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في خطبة الجمعة من مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة "أدعو كل المصريين أيا كان مذهبهم، أن يقفوا صفا واحدا؛ حتى تستطيع مصر أن تعوض ما فاتها (...) وكل من يقف ضد هذا (الوحدة ونبذ العنف) لابد أن يقف الشعب جميعا ضده".

وتابع "لا نريد عنفا نريد سلاما.. السلام والمحبة والأخوة هو الذي تبنى به مصر، ويرفع به شأن مصر، وتعود مصر إلى ما يريد لها أهل الحق والخير لها".

وأضاف مستنكرا ما يحدث أنه "لا يمكن لبلد أن تصلح ما فسد وتبني ما تهدم بهذه الطريقة أبدا، لابد للناس أن يعودوا إلى أنفسهم، أما أن نظل يضرب بعنا بعضا ويقتل بعضنا بعضا؛ فهذا ليس من عمل العقلاء ولا من عمل المؤمنين ولا من عمل أهل الحق والخير أبدا".

وشدد على أنه مع الرفق وضد العنف، مثمنا وثيقة الأزهر الشريف الداعية للحوار.

وحول الشأن السوري، دعا الشيخ القرضاوي المولي القدير أن يمد الأهل في سوريا بروح من عنده، وأن يؤيدهم بجند من جنده، وأن يصلح أمرهم وأن يجمع بينهم، وأن يسوي أمورهم على ما يحب ويرضى، وأن يذل المستكبرين في الأرض.

ودار موضوع الخطبة حول الملك والملوك في القرآن الكريم.

* استمع وشاهد الخطبة

مقالات مرتبطة بالمحتوي

أخبار 📅 2025-09-22 23:23:49👁 2,159 مشاهدة
آراء العملاء
فوجئت بعد أن توليت المسؤلية أن هناك )خلل( في المراسلات بين الداخل والخارج وبدأت في تصحيح الأمور بعد ما اكتشف أن الرسائل كانت تصل غير مكتملة أو مغلوطة
- قناة الحوار الفضائية

لن نعمل تحت الطاولة، لو حدثت مبادرة يمكنها التخفيف أو الإفراج عن المعتقلين سنعلن عنها . نعتبر العمل من أجل المعتقلين فريضة بعد الصلاة والصيام

- قناة الحوار الفضائية
أولوياتنا في هذه المرحلة لم الشمل ..وهناك أعداد من خيرة الشباب ومن خيرة الأساتذة ومن خيرة الكفاءات تنحوا جانبا الفترة الماضية
- قناة الحوار الفضائية

لو اعتبرتم شباب الإخوان "ثمار وورود" علي غير القيادة، فواجب الإنصاف يقتضي الشهادة بالفضل للفروع والسيقان والجذور التي تحملت الغرس في الطين، وسقت الأرض بالدماء وبذلت الأشلاء لتنبت شجرتهم الطبية هذا الشباب الطاهر، ابتغاء مرضات الله، من غير نظر إلى مغنم أو جاه أو تقدم أو تأخر

- صحيفة البلد