المقالات

القرضاوي يشد على أيدي البسالة السورية ويتوعد الفئة الحاكمة: لستم بمنجاة


📁 أخبار📅 2025-09-22 23:21:14👁 0 مشاهدة

شد العلامة الدكتور يوسف القرضاوي على أيدي الشعب السوري البطل في ثورته على نظام بشار الأسد، وناشد العالم بمناصرته بكل وسيلة بما فيها السلاح، فيما توعد الفئة الحاكمة هناك بأنهم ليسوا بمنجاة.

وقال فضيلته في خطبة الجمعة من مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة  "قلوبنا مع الإخوة في سوريا نتابعهم ليل نهار وندعو لهم بالنصر في معركة الحق ضد الباطل".

وخاطبهم بقوله "أيها الشعب المقاوم للباطل الرافض للذل والهوان؛ قف على رجليك ثابتًا، قاوم الباطل وأرفض الظلم".

وطالب القرضاوي الأمة السورية كافة بأن تقف مع ثورة الحق في مواجهة الباطل، وشدد على أن الثورة لابد أن تنتصر على الطغاة الظالمين المستكبرين في الأرض.

وندد بموقف الجيش السوري الذي يقتل شعبه بالدبابات والمدافع والطائرات، وتوعد الفئة الحاكمة هناك بقوله " لستم في منجاة ، أنتم في مهواة" وبأن الشعب سيحاكمهم.

ودعا القرضاوي الأحرار والشرفاء في هذا الجيش إلى الانضمام للجيش الحر، وحذرهم من مغبة بيع الضمير والنفس مقابل بعض المال.

وجدد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين انتقاده للعلماء السوريين  "الذين باعوا أنفسهم وضمائرهم وتاهوا عن الحق فأيدوا الظلم على حساب الحق".

كما ناشد العالم أجمع مناصرة الشعب السوري بكل وسيلة بما فيها السلاح؛ لمقاومة قوة الباطل بقوة مثلها.

مقالات مرتبطة بالمحتوي

أخبار 📅 2025-09-22 23:23:54👁 2,151 مشاهدة
أخبار 📅 2025-09-22 23:23:54👁 2,101 مشاهدة
آراء العملاء
أولوياتنا في هذه المرحلة لم الشمل ..وهناك أعداد من خيرة الشباب ومن خيرة الأساتذة ومن خيرة الكفاءات تنحوا جانبا الفترة الماضية
- قناة الحوار الفضائية

لن نعمل تحت الطاولة، لو حدثت مبادرة يمكنها التخفيف أو الإفراج عن المعتقلين سنعلن عنها . نعتبر العمل من أجل المعتقلين فريضة بعد الصلاة والصيام

- قناة الحوار الفضائية
فوجئت بعد أن توليت المسؤلية أن هناك )خلل( في المراسلات بين الداخل والخارج وبدأت في تصحيح الأمور بعد ما اكتشف أن الرسائل كانت تصل غير مكتملة أو مغلوطة
- قناة الحوار الفضائية

لو اعتبرتم شباب الإخوان "ثمار وورود" علي غير القيادة، فواجب الإنصاف يقتضي الشهادة بالفضل للفروع والسيقان والجذور التي تحملت الغرس في الطين، وسقت الأرض بالدماء وبذلت الأشلاء لتنبت شجرتهم الطبية هذا الشباب الطاهر، ابتغاء مرضات الله، من غير نظر إلى مغنم أو جاه أو تقدم أو تأخر

- صحيفة البلد