المقالات

القرضاوي: أرى في أبو الفتوح صفات جمة تؤهله لقيادة مصر


📁 أخبار📅 2025-09-22 23:21:19👁 0 مشاهدة

قال العلامة الدكتور يوسف القرضاوي إن كل المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية في مصر محترمون، وكلهم أهل لأن يقود ويتحمل المسئولية، ورأى في الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح صفات جمة تؤهله لقيادة مصر في المرحلة الراهنة.

وقال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على صفحته بموقع تويتر معلقا على تطورات الأوضاع في مصر؛ إنه كان يرى استمرار الدكتور محمد البرادعي وعدم انسحابه من السباق، مستطردا "وإن كنت أري - بحكم تكويني وتجربتي - أن الإسلاميين المعتدلين المعروفين بالكفاية والأمانة، وبحسن الخلق والمصابرة هم أولي من غيرهم!".

وحدد فضيلته المرشحين الإسلاميين الثلاثة الذين يعتقد أنهم الأصلح، وقال "هم ثلاثة: صديقي الأستاذ الدكتور العوا -حفظه الله- والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، والدكتور حازم أبو إسماعيل، ابن صديقنا العزيز الراحل".

وعن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، قال فضيلة العلامة "أري فيه من صفات جمة تؤهله لقيادة مصر في هذه المرحلة بالذات، فسنه أقرب إلي الملائمة من كثير من المرشحين، ومواهبه وشخصيته السلسة مكنته من تحمل مسئوليات مصرية وعربية كثيرة، وأصبح لديه من الإمكانات والقدرات علي ملاقاة المشقات والعلاقات الصعبة بابتسامة هادئة، ومواجهة الملاحم بما يلزمها من إيمان وصبر علي الناس، وهو يمتلك ثقافة واسعة وقدرة علي التجاوب مع أنواع البشر".

 

مقالات مرتبطة بالمحتوي

أخبار 📅 2025-09-22 23:23:54👁 2,150 مشاهدة
آراء العملاء
أولوياتنا في هذه المرحلة لم الشمل ..وهناك أعداد من خيرة الشباب ومن خيرة الأساتذة ومن خيرة الكفاءات تنحوا جانبا الفترة الماضية
- قناة الحوار الفضائية

لن نعمل تحت الطاولة، لو حدثت مبادرة يمكنها التخفيف أو الإفراج عن المعتقلين سنعلن عنها . نعتبر العمل من أجل المعتقلين فريضة بعد الصلاة والصيام

- قناة الحوار الفضائية
فوجئت بعد أن توليت المسؤلية أن هناك )خلل( في المراسلات بين الداخل والخارج وبدأت في تصحيح الأمور بعد ما اكتشف أن الرسائل كانت تصل غير مكتملة أو مغلوطة
- قناة الحوار الفضائية

لو اعتبرتم شباب الإخوان "ثمار وورود" علي غير القيادة، فواجب الإنصاف يقتضي الشهادة بالفضل للفروع والسيقان والجذور التي تحملت الغرس في الطين، وسقت الأرض بالدماء وبذلت الأشلاء لتنبت شجرتهم الطبية هذا الشباب الطاهر، ابتغاء مرضات الله، من غير نظر إلى مغنم أو جاه أو تقدم أو تأخر

- صحيفة البلد