المقالات

علماء المسلمين يهنيء الشعب التركي و"العدالة والتنمية"


📁 أخبار📅 2025-09-22 23:21:37👁 0 مشاهدة

هنأ فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشعب التركي وحزب "العدالة والتنمية" بالفوز في الانتخابات البرلمانية، معبرا عن سروره بالتأييد الكبير والمتنامي من الشعب لحزبه وحكومته.

وجاء في رسالة التهنئة التي بعث بها فضيلته باسم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى الشعب التركي وحزب العدالة والتنمية ما يلي:

"وإن من دواعي سرورنا وبهجتنا أن نرى هذا التأييد الكبير والمتنامي من الشعب التركي لكم ولحزبكم وحكومتكم، فكم تمنينا أن نرى مثل هذا التأييد بين الشعوب وحكوماتها في كل الدول العربية والإسلامية.

إن ما قمتم به من جمع القلوب حولكم، وما نجحتم فيه من ترسيخ لمنهجكم، وإقناع الجماهير التركية بطريقتكم وبمشروعكم، ليس إلا ثمرة إخلاص في العمل، وحب للوطن، وحرص على المصالح الكبرى لشعبكم وأمتكم، واختيار ما هو أصلح للبلاد والعباد.

وإنا إذ نهنئكم بذلك، نهنئ الشعب التركي الحبيب، إذ رزقه الله من يعمل في خدمته، ويتعب لأجل مصلحته، فتحية وغبطة لهذا الحزب الكبير، ولهذا الشعب العظيم.

وفي الختام نوصيكم معالي رئيس الحزب والحكومة بأن تنظروا دائما لأسباب نجاحكم، والعمل على دعمها، وأن تكون عينكم دائما ساهرة يقظة نحو حاجات شعبكم، ومتطلبات أمتكم.

وفقكم الله ورعاكم، وسدد على درب الحق والعدل والهدى خطاكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

وأحرز حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا فوزا كبيرا في الانتخابات التشريعية التي أجريت مؤخرا، بحصوله على 326 مقعدا من إجمالي عدد مقاعد البرلمان البالغ 550 مقعدا.

 

مقالات مرتبطة بالمحتوي

آراء العملاء

لن نعمل تحت الطاولة، لو حدثت مبادرة يمكنها التخفيف أو الإفراج عن المعتقلين سنعلن عنها . نعتبر العمل من أجل المعتقلين فريضة بعد الصلاة والصيام

- قناة الحوار الفضائية
أولوياتنا في هذه المرحلة لم الشمل ..وهناك أعداد من خيرة الشباب ومن خيرة الأساتذة ومن خيرة الكفاءات تنحوا جانبا الفترة الماضية
- قناة الحوار الفضائية
فوجئت بعد أن توليت المسؤلية أن هناك )خلل( في المراسلات بين الداخل والخارج وبدأت في تصحيح الأمور بعد ما اكتشف أن الرسائل كانت تصل غير مكتملة أو مغلوطة
- قناة الحوار الفضائية

لو اعتبرتم شباب الإخوان "ثمار وورود" علي غير القيادة، فواجب الإنصاف يقتضي الشهادة بالفضل للفروع والسيقان والجذور التي تحملت الغرس في الطين، وسقت الأرض بالدماء وبذلت الأشلاء لتنبت شجرتهم الطبية هذا الشباب الطاهر، ابتغاء مرضات الله، من غير نظر إلى مغنم أو جاه أو تقدم أو تأخر

- صحيفة البلد