المقالات

القرضاوي: توصيات "مكة" إيجابية وأطالب بتفعيلها


📁 أخبار📅 2025-09-22 23:22:22👁 0 مشاهدة

الدوحة- عاد بسلامة الله إلى قطر فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوى-رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- أمس، بعد مشاركته في مؤتمر مكة للحوار بين الأديان السماوية، الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي بالسعودية.

وطالب الشيخ القرضاوي عقب المؤتمر العلماء ومفكري الأمة الإسلامية بضرورة استغلال الفرص لتفعيل توصيات الحوار الصادرة عن مؤتمر مكة المكرمة.

مؤكداً أن توصيات المؤتمر جاءت إيجابية وتطرقت لجميع الجوانب التي تهم الأمة وتحل مشاكلها في التعامل مع الآخر، وقال: "لا نريد أن تكون التوصيات مجرد حبر على ورق بل نريد المتابعة من الجميع".

مضيفاً بحسب جريدة "المدينة" السعودية: "إن الحوار أمر مهم دعا إليه خادم الحرمين الشريفين وهو إقامة هذا المؤتمر الكبير لوضع إستراتيجية للحوار مع غير المسلمين وخصوصاً بعد هذه الهجمة الشرسة على الإسلام وعلى نبي الإسلام وعلى أهل الإسلام فلابد للمسلمين أن يكون لهم موقف مبني على بصيرة وعلى بينة وعلى علم، وأن لا يترك الأمر للغوغاء ومن لا علم عندهم؛ بل يترك الأمر لأهله، وقد قال الله تعالى" فاسأل به خبيرا" وقال سبحانه "ولا ينبئك مثل خبير"، " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" وقال سبحانه "ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم"، فهذا المؤتمر هو الأولى بأن يضع الأسس اللازمة لكي نحاور غير المسلمين، ونوصلّ إليهم ما عندنا، ونعرف ما عندهم ونعرف ما هو القدر المشترك والجامع المشترك بيننا وبينهم ونقيم عليه التعاون فيما نتفق عليه والتسامح فيما نختلف فيه".

وحول الرسالة التي يوجهها لكل الذين شاركوا في المؤتمر بعد انتهائه قال القرضاوى نريد من كل مشارك أن يوضح الأسس اللازمة في مجتمعه تجاه التوصيات الصادرة حتى لا تكون التوصيات مجرد حبر على ورق، ونريد المتابعة من الجميع لقرارات وتوصيات المؤتمر ماذا فعلنا وماذا صنعنا ونأمل خيراً من هذه التوصيات.

ويعد المؤتمر الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي هو أول المؤتمرات التمهيدية لتنفيذ مبادرة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود للحوار بين الأديان السماوية التي أطلقها في مارس الماضي.

وكان المؤتمر قد بدأ أعماله الأربعاء الماضي بمشاركة نحو 500 شخصية إسلامية عالمية ناقشت عدة محاور، أهمها: الحوار وضوابطه، وأطراف الحوار من أتباع الديانات السماوية، وأتباع الفلسفات كالهندوسية والبوذية، وكذلك مستقبل الحوار مع المسيحية، في ظل الإساءات المتكررة للإسلام.

مقالات مرتبطة بالمحتوي

أخبار 📅 2025-09-22 23:23:49👁 2,157 مشاهدة
آراء العملاء
فوجئت بعد أن توليت المسؤلية أن هناك )خلل( في المراسلات بين الداخل والخارج وبدأت في تصحيح الأمور بعد ما اكتشف أن الرسائل كانت تصل غير مكتملة أو مغلوطة
- قناة الحوار الفضائية
أولوياتنا في هذه المرحلة لم الشمل ..وهناك أعداد من خيرة الشباب ومن خيرة الأساتذة ومن خيرة الكفاءات تنحوا جانبا الفترة الماضية
- قناة الحوار الفضائية

لن نعمل تحت الطاولة، لو حدثت مبادرة يمكنها التخفيف أو الإفراج عن المعتقلين سنعلن عنها . نعتبر العمل من أجل المعتقلين فريضة بعد الصلاة والصيام

- قناة الحوار الفضائية

لو اعتبرتم شباب الإخوان "ثمار وورود" علي غير القيادة، فواجب الإنصاف يقتضي الشهادة بالفضل للفروع والسيقان والجذور التي تحملت الغرس في الطين، وسقت الأرض بالدماء وبذلت الأشلاء لتنبت شجرتهم الطبية هذا الشباب الطاهر، ابتغاء مرضات الله، من غير نظر إلى مغنم أو جاه أو تقدم أو تأخر

- صحيفة البلد