المقالات

القرضاوي يصل الدوحة عائدًا من سراييفو


📁 أخبار📅 2025-09-22 23:22:47👁 0 مشاهدة

وصل فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي -رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- إلى العاصمة القطرية الدوحة، عائدًا من سراييفو، مساء أول أمس الأحد 20/5/2007.

وكان فضيلة الشيخ قد سافر إلى سراييفو لحضور أعمال الدورة السابعة عشرة لافتتاح المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث، والتي تناولت قضايا المواطنة والاندماج للمسلمين داخل المجتمع الأوربي، وذلك في الفترة من 28 ربيع الآخر إلى 3 جمادى الأولى من عام 1428 الموافق 15- 20 مايو 2007م.

وفي هذا الإطار، قدم العلامة الدكتور يوسف القرضاوي خلال الجلسة العلمية الأولى للمؤتمر ورقة عمل في محور الاندماج والمواطنة، تحت عنوان "الإطار العقدي والمقاصدي للمواطنة والاندماج".

وعلى هامش زيارة الشيخ إلى سراييفو، زار فضيلته المركز الإسلامي السعودي في كوسوفا، حيث ألقى محاضرة بعنوان "واقع الأمة وتحديات المستقبل"، وذلك في يوم الخميس الموافق 17/5/2007 .

وحضر الشيخ القرضاوي صلاة الجمعة (18/5/2007) بمسجد "خسرفبك" بمدينة كوسوفا، ومعه لفيف من السادة العلماء أعضاء المجلس الأوربي للإفتاء. كما ألقى فضيلته كلمة إلى الحضور بعد الصلاة نقل فيها تحيات العرب إلى إخوانهم في البوسنة، كما شدد على ضرورة الالتزام بمبادئ وتعاليم الإسلام. وبعد انتهاء كلمة الشيخ قام الحاضرون بالسلام على الشيخ القرضاوي والوفد المرافق له، ثم قام الشيخ بعدها بزيارة مدرسة "خسرفبك" التابعة للمسجد.

مقالات مرتبطة بالمحتوي

أخبار 📅 2025-09-22 23:23:54👁 2,150 مشاهدة
أخبار 📅 2025-09-22 23:23:54👁 2,101 مشاهدة
آراء العملاء
فوجئت بعد أن توليت المسؤلية أن هناك )خلل( في المراسلات بين الداخل والخارج وبدأت في تصحيح الأمور بعد ما اكتشف أن الرسائل كانت تصل غير مكتملة أو مغلوطة
- قناة الحوار الفضائية

لن نعمل تحت الطاولة، لو حدثت مبادرة يمكنها التخفيف أو الإفراج عن المعتقلين سنعلن عنها . نعتبر العمل من أجل المعتقلين فريضة بعد الصلاة والصيام

- قناة الحوار الفضائية
أولوياتنا في هذه المرحلة لم الشمل ..وهناك أعداد من خيرة الشباب ومن خيرة الأساتذة ومن خيرة الكفاءات تنحوا جانبا الفترة الماضية
- قناة الحوار الفضائية

لو اعتبرتم شباب الإخوان "ثمار وورود" علي غير القيادة، فواجب الإنصاف يقتضي الشهادة بالفضل للفروع والسيقان والجذور التي تحملت الغرس في الطين، وسقت الأرض بالدماء وبذلت الأشلاء لتنبت شجرتهم الطبية هذا الشباب الطاهر، ابتغاء مرضات الله، من غير نظر إلى مغنم أو جاه أو تقدم أو تأخر

- صحيفة البلد