المقالات

اتحاد العلماء يدين إجرام داعش ويربطه بالتآمر على الربيع العربي


📁 وثائق وبيانات📅 2025-09-22 23:09:18👁 0 مشاهدة
 

أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأعمال العدوانية الآثمة لما يسمى بتنظيم داعش، وربط ممارساته الإجرامية بخيوط التآمر على الثورات العربية مع قادة الانقلاب.

وعبر الاتحاد -في بيان- عن رفضه القوي للتدخل المصري في الشأن الليبي، ووقوفه "بكل قوة مع الحوار الداخلي بين أبناء الشعب الليبي برعاية منظمة التعاون الإسلامي، والجامعة العربية، والاتحاد الإفريقي، والأمم المتحدة".

ورأى الاتحاد أن الهدف من وراء مثل هذه الجرائم هو "العمل على  إجهاض الثورة الليبية" وفتح الطريق أمام التدخل الخارجي. 

نص البيان: 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه (وبعد)

فقد تابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ما تناقلته وسائل الإعلام العالمية، من بث مقطع فيديو، أقدمت عليه مجموعات ملثمة، تنتسب إلى تنظيم داعش المتطرف: من قتل المصريين الأقباط المختطفين في ليبيا، وتعجب من استمرار أسلوب النحر والذبح في حق الأبرياء، الذين دفعتهم ظروف الحياة القاسية في بلدانهم، إلى ترك أوطانهم والعمل في بلد آخر، يفترض أنهم قد حصلوا فيه على الأمان بموجب تأشيرات الدخول وإقامات العمل. وهم لم يحملوا سلاحا، ولا قاتلوا في معركة!

 فهم مستأمنون وإن لم يكونوا مسلمين، مصونة دماؤهم وأعراضهم، وأموالهم وحقوقهم وحرياتهم، بحكم كتاب الله تعالى ، وسنة رسوله، وإجماع المسلمين. فقد قال تعالى في سورة الممتحنة عن المشركين: { لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } [الممتحنة:8].

 وإزاء هذه الممارسات البشعة المتكررة، فإن الاتحاد العالمي يرى ويؤكد ما يلي:

أولا: يدين الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين هذه الممارسات الظالمة ضد الأبرياء من غير المسلمين، الذين استهدفتهم هذه الجماعات المتطرفة، ويرى هذه الممارسات ليست من الإسلام، ولا من قيمه ومبادئه، وليست من تشريعاته ونظمه. وهو يتبرأ منها كل البراءة، ويشيد بما قرره القرآن وكتب السماء: { أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا } [المائدة:32]

ثانيا: يؤكد الاتحاد أن هذا النهج العدواني، وقتل المدنيين دون جريرة: عمل عدواني آثم، يهدف إلى تشويه صورة الإسلام، ولا يبرئ فاعليه من العمل على ذلك عمدا أو غفلة. وأن هذه الممارسات  لا طائل من ورائها إلا  تحريف الإسلام  وإخراجه عن عدله وسماحته.

 ثالثا: يرى الاتحاد من خلال هذا الفيديو مشهدا مصنوعا، باختيار استهداف المسيحيين المصريين، وذبحهم على شاطئ البحر المتوسط، والحديث عن فتح روما، يرى رسائل استدعاء  للتدخل المصري والأوربي المباشر، بغية العمل على  إجهاض الثورة الليبية، التي هي بريئة من هذه الجريمة الوحشية، براءة الذئب من دم يوسف الصديق.

رابعا: لا يفصل الاتحاد العالمي بين هذه الممارسات الشائعة المجرمة، وما نتج عنها، ويرى خيوط المؤامرة بين هؤلاء، وبين قادة الانقلاب على الثورات العربية، التي تعلقت بها كل الشعوب؛ لإقامة الحق والعدل والحرية.   

خامسا: يرفض الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بكل قوة  التدخل المصري المبيت، وكافة الممارسات التي تؤدي إلى التدخل العسكري في الشأن الليبي، ويقف بكل قوة مع الحوار الداخلي بين أبناء الشعب الليبي برعاية منظمة التعاون الإسلامي، والجامعة العربية، والاتحاد الإفريقي، والأمم المتحدة.

(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)

      الأمين العام                                              رئيس الاتحاد

أ.د علي محيي الدين القره داغي                            أ.د يوسف القرضاوي

مقالات مرتبطة بالمحتوي

آراء العملاء

لن نعمل تحت الطاولة، لو حدثت مبادرة يمكنها التخفيف أو الإفراج عن المعتقلين سنعلن عنها . نعتبر العمل من أجل المعتقلين فريضة بعد الصلاة والصيام

- قناة الحوار الفضائية
فوجئت بعد أن توليت المسؤلية أن هناك )خلل( في المراسلات بين الداخل والخارج وبدأت في تصحيح الأمور بعد ما اكتشف أن الرسائل كانت تصل غير مكتملة أو مغلوطة
- قناة الحوار الفضائية

لو اعتبرتم شباب الإخوان "ثمار وورود" علي غير القيادة، فواجب الإنصاف يقتضي الشهادة بالفضل للفروع والسيقان والجذور التي تحملت الغرس في الطين، وسقت الأرض بالدماء وبذلت الأشلاء لتنبت شجرتهم الطبية هذا الشباب الطاهر، ابتغاء مرضات الله، من غير نظر إلى مغنم أو جاه أو تقدم أو تأخر

- صحيفة البلد
أولوياتنا في هذه المرحلة لم الشمل ..وهناك أعداد من خيرة الشباب ومن خيرة الأساتذة ومن خيرة الكفاءات تنحوا جانبا الفترة الماضية
- قناة الحوار الفضائية