المقالات

الاتحاد يبارك تأسيس رابطة علماء الشام


📁 وثائق وبيانات📅 2025-09-22 23:09:51👁 0 مشاهدة

بارك الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين تأسيس رابطة علماء الشام، ‏ واعتبر تأسيسها إضافة متميزة الى الجهود الكبيرة التي تبذل لإيجاد مرجعية شرعية للثورة السورية بصورة خاصة ولأهل الشام بصورة عامة.

وقال بيان الاتحاد بهذا الصدد:

أصحاب الفضيلة مؤسسي رابطة علماء الشام المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد؛؛

فقد سعدنا بنبأ تأسيس رابطتكم الموقرة التي تضم نخبة من علماء الشام ونعتبر أن تأسيس هذه الرابطة إضافة متميزة إلى الجهود الكبيرة التي تبذل لإيجاد مرجعية شرعية للثورة السورية بصورة خاصة ولأهل الشام بصورة عامة.

وإننا إذ نبارك لكم تأسيسكم هذه الرابطة لندعو الله العلي العزيز أن يوفقكم ويسدد خطاكم ويبارك في جهودكم لخدمة الاسلام والمسلمين وأن تكون هذه الرابطة لبنة مباركة وشجرة مثمرة لصالح العلماء والمسلمين في الشام.

كما نود أن نذكركم بأن تعاونكم البناء مع بقية الروابط الخاصة بالعلماء سيكون له أثر كبير في دعم هذه المسيرة المباركة لأن العلماء كما لا يخفى على شريف علمكم هم القدوة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم

وبالتالي يجب أن يعطوا هذه القدوة من حيث الترابط والقدوة والتعاون بين جميع العلماء وبصورة أخص علماء سوريا.

كما يسعدني أن أعلن لحضراتكم بأن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سيضع كافة إمكانياته في خدمة إنجاح مشروعنا العظيم.

بارك الله فيكم وفي جهودكم وسدد خطاكم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الدوحة: 24 شوال 1433هـ  الرقم: إ.ع/327- 2012

الموافق: 11 سبتمبر 2012م

أ.د علي القره داغي

الأمين العام

أ.د يوسف القرضاوي

رئيس الاتحاد

مقالات مرتبطة بالمحتوي

آراء العملاء

لن نعمل تحت الطاولة، لو حدثت مبادرة يمكنها التخفيف أو الإفراج عن المعتقلين سنعلن عنها . نعتبر العمل من أجل المعتقلين فريضة بعد الصلاة والصيام

- قناة الحوار الفضائية
فوجئت بعد أن توليت المسؤلية أن هناك )خلل( في المراسلات بين الداخل والخارج وبدأت في تصحيح الأمور بعد ما اكتشف أن الرسائل كانت تصل غير مكتملة أو مغلوطة
- قناة الحوار الفضائية
أولوياتنا في هذه المرحلة لم الشمل ..وهناك أعداد من خيرة الشباب ومن خيرة الأساتذة ومن خيرة الكفاءات تنحوا جانبا الفترة الماضية
- قناة الحوار الفضائية

لو اعتبرتم شباب الإخوان "ثمار وورود" علي غير القيادة، فواجب الإنصاف يقتضي الشهادة بالفضل للفروع والسيقان والجذور التي تحملت الغرس في الطين، وسقت الأرض بالدماء وبذلت الأشلاء لتنبت شجرتهم الطبية هذا الشباب الطاهر، ابتغاء مرضات الله، من غير نظر إلى مغنم أو جاه أو تقدم أو تأخر

- صحيفة البلد