المقالات

زمزمة الكفن


📁 فتاوى و أحكام📅 2025-09-22 23:10:44👁 0 مشاهدة

السؤال: بعض الناس يصطحبون معهم أكفانهم في الحج أو العمرة "ليزمزموها"، وبعضهم يشتريها من الأراضي السعودية ليزمزمها هناك، فهل يجوز للحاج أو المعتمر أخذ ماء زمزم ليغسل به كفنه، الذي يدخره ليُكَفَّن فيه تبركًا بماء زمزم؟ جزاكم الله خير الجزاء

جواب سماحة الشيخ: 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد ...

1- إن هذه المسألة تدخل في العبادة، والعبادة أصلها التوقيف؛ حتى لا نُشرِّع في الدين ما لم يأذن به الله، ولا نبتدع فيه بأهوائنا، فكل بدعة ضلالة، ولم يثبت في قرآن ولا سنة طلب زمزمة الكفن إيجابًا ولا استحبابًا.

2- إنه لم يرد أن أحدًا من الصحابة أو التابعين لهم بإحسان فعل ذلك، وهم خير قرون الأمة، والذين بهم يُقتدى فيهتدَى، ولو كان هذا خيرًا ما سبقهم المتأخرون إليه.

3ـ إن ماء زمزم إنما هو للشرب، لا للغسل والتنظيف؛ ولهذا جاء في الحديث أنه "طعام طُعم وشفاء سُقم"، وجاء في الحديث الآخر الذي حسَّنه بعضهم: "ماء زمزم لما شُرب له"، والسنة العملية أثبتت أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما شربه، ولم يستخدمه في شيء آخر من طهارة أو تنظيف أو نحو ذلك.

4ـ إن مدار النجاة والفوز في الآخرة ليس على الأكفان ولا زمزمتها، إنما المدار على الإيمان والعمل الصالح {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} (الزلزلة:7-8)، وما أضاع المسلمين إلا تركهم اللباب، وتمسكهم بالقشور التي لا تغني عنهم من الله شيئًا، ولا تنفعهم في دين، أو ترفعهم في دنيا. والله أعلم

 

 

لا توجد أخبار حاليًا

آراء العملاء
فوجئت بعد أن توليت المسؤلية أن هناك )خلل( في المراسلات بين الداخل والخارج وبدأت في تصحيح الأمور بعد ما اكتشف أن الرسائل كانت تصل غير مكتملة أو مغلوطة
- قناة الحوار الفضائية

لن نعمل تحت الطاولة، لو حدثت مبادرة يمكنها التخفيف أو الإفراج عن المعتقلين سنعلن عنها . نعتبر العمل من أجل المعتقلين فريضة بعد الصلاة والصيام

- قناة الحوار الفضائية
أولوياتنا في هذه المرحلة لم الشمل ..وهناك أعداد من خيرة الشباب ومن خيرة الأساتذة ومن خيرة الكفاءات تنحوا جانبا الفترة الماضية
- قناة الحوار الفضائية

لو اعتبرتم شباب الإخوان "ثمار وورود" علي غير القيادة، فواجب الإنصاف يقتضي الشهادة بالفضل للفروع والسيقان والجذور التي تحملت الغرس في الطين، وسقت الأرض بالدماء وبذلت الأشلاء لتنبت شجرتهم الطبية هذا الشباب الطاهر، ابتغاء مرضات الله، من غير نظر إلى مغنم أو جاه أو تقدم أو تأخر

- صحيفة البلد