2026-06-22
147
حكم المساهمة في شركات التأمين غير الإسلاميَّة
ما حكم أسهم شركات التأمين غير الإسلاميَّة؟ (قطر للتأمين ـ القطرية العامَّة للتأمين وإعادة التأمين، إلخ).
جزاكم الله خيرًا، ودمتم ذُخرًا للإسلام والمسلمين.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه.
(وبعد)
شركات التأمين غير الإسلاميَّة، شأنها شأن البنوك غير الإسلاميَّة: لا يجوز المساهمة فيها ابتداءً، ولا شراء أسهمها بعد ذلك، ولا التأمين فيها.
ومَن ساهم فيها قبل ذلك، ولم يكن يعرف الحكم، أو كان يعرفه ولكن لم يكن يتحرَّى الحلال ويتجنَّب الحرام قبل ذلك، وهو الآن يريد أن يتطهَّر من كلِّ ما فيه شائبة حرام، فعليه أن يتخلَّص من أسهمه، وإن كان هذا نفسه لا يخلو من مشكلة من الناحية الشرعيَّة؛ لأنَّه إذا باعه، فسيبيعه غالبًا لمسلم.
على كلِّ حال إذا باع مثل هذه الأسهم فسيكون الربح هائلًا، نتيجةً للفرق الضخم بين ثمن السهم القديم وثمن السهم اليوم.
ومعرفة ما يحلُّ له منه وما لا يحلُّ، ليست بالأمر السهل، ولهذا نقول من باب الاستحسان: يقسم المال نصفين، يأخذ نصفه لنفسه، ويَدَع الباقي للفقراء وجهات الخير. وبالله التوفيق.