الطائفة المرابطة في أمتنا موجودة، ولا تخلو الأرض منها إلى قيام الساعة.. ونريد أن تَكْثُر كمًّا، وتقوى كيفًا، وتُهيأ لها الأسباب، وتُفَتَّح لها الأبواب.
مشاركة المحتوى