المقالات

إتحاد علماء المسلمين يدين التفجيرات الإرهابية بالسعودية


📁 وثائق وبيانات📅 2025-09-22 23:09:07👁 0 مشاهدة

أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بشدة التفجيرات التي شهدتها المملكة العربية السعودية، واعتبرها إرهاباً وانحرافاً وتطرفاً في أقصى صوره، مؤكدا وقوفه الكامل مع المملكة.

ودعا الاتحاد -في بيان- إلى "مؤتمر عالمي من علماء المسلمين والسياسيين لعلاج هذا الانحراف الخطير".

وطالب الاتحاد العالم الإسلامي بالوقوف مع السعودية والتصدي للإرهاب والتطرف والتشدد، مؤكدا أن مرتكبي هذه التفجيرات هم خوارج هذا الزمان، وأنهم دمورا بلاد السنة أينما حلوا.

 

نص البيان:

 

يدين الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بشدة، التفجيرات الإرهابية التي وقعت أمس بالمملكة العربية السعودية في كل من المدينة المنورة أمام الحرم النبوي الشريف ومدينتي جدة والقطيف وأودت بحياة 5 أشخاص على الأقل - نحسبهم عند الله شهداء - ونؤكد وقوفنا الكامل مع المملكة، ونعتبر هذه التفجيرات إرهاباً وانحرافاً وتشدداً وتطرفاً في أقصى صوره بعدما تجرأ الإرهابييون على محاولة النيل من الحرم النبوي الشريف وقدسيته وفيه قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم.

 

ويدعو الاتحاد إلى مؤتمر عالمي من علماء المسلمين والسياسيين لعلاج هذا الانحراف الخطير.

ويحذر الاتحاد من استمرار الإرهاب في محاولاته المجرمة للمساس بالمسلمين ومقدساتهم ومشاعرهم؛ فهذا يؤدي إلى الفتن التي لا يعلم مداها إلا الله عز وجل .

 

 ويطالب الاتحاد العالم الإسلامي بالوقوف مع المملكة العربية السعودية وإدانة ما حدث واستنكاره، والتصدي للإرهاب والتطرف والتشدد الذي أودوى بحياة مئات الآلاف بل الملايين من البشر سواء على يد تنظيمات متشددة منحرفة، أو أنظمة مستبدة، فجميعهم لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة .

 

 ويؤكد الاتحاد على أن الإسلام بريء من هذه الأعمال الإجرامية التي تحصد الأرواح الآمنة وتسفك الدماء الزكية، وقد بلغ إجرام هؤلاء حالة خطيرة؛ حيث لم يراعوا حرمة الزمان  (شهر رمضان المبارك) ولا حرمة المكان (الحرم النبوي الشريف)، ولا حرمة الإنسان.

 

كما يؤكد على أن مرتكبي هذه التفجيرات هم خوارج هذا الزمان وأنهم دمورا بلاد السنة أينما حلوا، بل ووصل طغيانهم للتفجير والقتل قرب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما دمروا مدن السنة بحماقاتهم، وقتلوا المصلين في الكويت، وفي اليمن وغيرهما من بلاد الإسلام والمسلمين.

 

 وندعو الله عز وجل أن يحفظ مدينة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبلاد الحرمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يرد كيد الخوارج في نحورهم.

 

الدوحة في 30 رمضان 1437 هـ

الموافق 5 يوليو 2016 م

 

 أ. د. علي محيي الدين القره داغي                  أ. د. يوسف القرضاوي

     الأمين العام                                             رئيس الاتحاد

مقالات مرتبطة بالمحتوي

آراء العملاء

لن نعمل تحت الطاولة، لو حدثت مبادرة يمكنها التخفيف أو الإفراج عن المعتقلين سنعلن عنها . نعتبر العمل من أجل المعتقلين فريضة بعد الصلاة والصيام

- قناة الحوار الفضائية
فوجئت بعد أن توليت المسؤلية أن هناك )خلل( في المراسلات بين الداخل والخارج وبدأت في تصحيح الأمور بعد ما اكتشف أن الرسائل كانت تصل غير مكتملة أو مغلوطة
- قناة الحوار الفضائية

لو اعتبرتم شباب الإخوان "ثمار وورود" علي غير القيادة، فواجب الإنصاف يقتضي الشهادة بالفضل للفروع والسيقان والجذور التي تحملت الغرس في الطين، وسقت الأرض بالدماء وبذلت الأشلاء لتنبت شجرتهم الطبية هذا الشباب الطاهر، ابتغاء مرضات الله، من غير نظر إلى مغنم أو جاه أو تقدم أو تأخر

- صحيفة البلد
أولوياتنا في هذه المرحلة لم الشمل ..وهناك أعداد من خيرة الشباب ومن خيرة الأساتذة ومن خيرة الكفاءات تنحوا جانبا الفترة الماضية
- قناة الحوار الفضائية