المقالات

علماء السعودية ينددون بالتدخل الروسي وتواطؤ الغرب


📁 وثائق وبيانات📅 2025-09-22 23:09:14👁 0 مشاهدة

أدان بيان لعلماء السعودية التدخل الروسي في سوريا، مؤكدا أن هدفه حماية نظام الرئيس السوري بشار الأسد "وإنقاذه من هزيمة محققة"، ورأى أن الدور الأكبر في نصرة الشعب السوري يقع على كاهل "الدول السنية" المجاورة لسوريا.

وحث البيان -الذي وقعه 55 من علماء السعودية واطلعت عليه الجزيرة نت- المقاتلين على الصمود وعدم مغادرة الشام، وقال إن الطائرات والصواريخ والدبابات التي تخوف روسيا بها المقاتلين قد قصفهم النظام بمثلها.

وطالب البيان قادة المجاهدين بتوحيد الصفوف في "جسم واحد يمثل الفصائل المقاتلة والجهات المدنية الثورية"، وحذر من الفرقة أو من يقف في طريق التوحد. كما خاطب الدول العربية والإسلامية وطالبهم بمد يد العون المعنوي والمادي والعسكري والسياسي للمقاتلين، ورأى أن ما يحصل بسوريا سينتقل إلى باقي البلاد الإسلامية إن هُزمت المقاومة، على حد تعبيره.

واستنكر البيان الموقف الأميركي والغربي مما يحدث في سوريا، وأكد أن ما يجري يتم برضاهم "فهم من منع الشعب السوري من امتلاك مضادات الطيران ليحمي نفسه، وهم من عطّل حظر الطيران، وهم من عرقل المنطقة الآمنة في الشمال"، وقال "لولا رضاهم ما دخت روسيا ولا بقي الأسد".

كما أكد البيان أن الدور الأكبر في نصرة الشعب السوري يقع على كاهل الدول المجاورة، وعلى رأسها السعودية وتركيا وقطر، ودعاهم لاتخاذ مواقف عملية قوية لحماية الشام وشعبها من النفوذ الإيراني والروسي، حسب وصفه.

وطالب العلماء الدول الإسلامية والعربية على وجه الخصوص بسحب سفرائها من روسيا وإيران وقطع جميع العلاقات معهم.

المصدر: الجزيرة نت

 

مقالات مرتبطة بالمحتوي

آراء العملاء
فوجئت بعد أن توليت المسؤلية أن هناك )خلل( في المراسلات بين الداخل والخارج وبدأت في تصحيح الأمور بعد ما اكتشف أن الرسائل كانت تصل غير مكتملة أو مغلوطة
- قناة الحوار الفضائية
أولوياتنا في هذه المرحلة لم الشمل ..وهناك أعداد من خيرة الشباب ومن خيرة الأساتذة ومن خيرة الكفاءات تنحوا جانبا الفترة الماضية
- قناة الحوار الفضائية

لن نعمل تحت الطاولة، لو حدثت مبادرة يمكنها التخفيف أو الإفراج عن المعتقلين سنعلن عنها . نعتبر العمل من أجل المعتقلين فريضة بعد الصلاة والصيام

- قناة الحوار الفضائية

لو اعتبرتم شباب الإخوان "ثمار وورود" علي غير القيادة، فواجب الإنصاف يقتضي الشهادة بالفضل للفروع والسيقان والجذور التي تحملت الغرس في الطين، وسقت الأرض بالدماء وبذلت الأشلاء لتنبت شجرتهم الطبية هذا الشباب الطاهر، ابتغاء مرضات الله، من غير نظر إلى مغنم أو جاه أو تقدم أو تأخر

- صحيفة البلد