حرائر جامعات مصر لا تقبلن مرتبة أدني من أحرارها ، لا يرهبهن البطش والقمع من أشباه الذكور عديمي الرجولة ، ولا يعطين من الدين الدنية طلبا لسلامة الدنيا ، ولا يرضين أقل من مزاحمة الأحرار علي جلب الحرية للوطن ،...
يجب على الإخوان أن لا ينزعجوا من هذه المحن، بل يعتبرونها شرفاً، فالزمن لا يقاس بعمر الأفراد، بل بعمر الدعوات والأمم، وليس هذا بالكثير على تحقيق هذا الهدف الكبير.
ندير أمورنا بروح الشورى، و الخلاف في الرأي أمر طبيعي و الباب مفتوح لكل صاحب رأي.لا يمكن للإخوان أن يقبلوا ضمن قيادتهم رجلاً يحب أن يتكلم عنه الناس.
علينا أيها الأحباب أن نقدِّر الرسالة التي نحملها، رسالة هذا الدين العظيم، وأنا مطمئن كل الاطمئنان لو اجتمعت الدنيا كلها لكي تذل أصحاب هذه العقيدة لا يستطيعون.
إن الأمة الإسلامية تعيش في مرحلة تحتاج فيها إلى جمع الشمل وتوحيد الصف حتى تستطيع أن تصل إلى غايتها، وتسترد سيادتها، وتتبوَّأ مكانتها بين الأمم، وقد أمرنا الله بذلك فقال تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا).
نحن نتجاوب مع كل عمل بناء ونهضة حقيقية، تعيد لمصر مكانتها بين الأقطار العربية والإسلامية كأخص ما تكون المكانة والريادة
أولوياتنا في هذه المرحلة لم الشمل ..وهناك أعداد من خيرة الشباب ومن خيرة الأساتذة ومن خيرة الكفاءات تنحوا جانبا الفترة الماضية
فوجئت بعد أن توليت المسؤلية أن هناك )خلل( في المراسلات بين الداخل والخارج وبدأت في تصحيح الأمور بعد ما اكتشف أن الرسائل كانت تصل غير مكتملة أو مغلوطة
لن نعمل تحت الطاولة، لو حدثت مبادرة يمكنها التخفيف أو الإفراج عن المعتقلين سنعلن عنها . نعتبر العمل من أجل المعتقلين فريضة بعد الصلاة والصيام
نشارك زملائنا بقوة، ونتفاعل جسداً واحداً مع المطالب المشروعة داخل الجامعات لضمان حق طلاب مصر، في حياة جامعية كريمة، تحققها ادارات تنهض لحقوق الطلاب بالكفاءة والاقتدار.قوتنـا في وحدتنا.
"قنوات التواصل عندنا فاعلة، لا يتخلف عنها من كان فى الحراسة ولا يزهدها من ابتلي بالقيادة، بعيداً عن المسميات كلنا فى الصف إخوة، وفى هذه الأخوة سر القوة ".
نحن نعتقد أن أحكام الإسلام وتعاليمه شاملة تنتظم شؤون الناس في الدنيا والآخرة… فالإسلام عقيدة وعبادة, ووطن وجنسية, ودين ودولة, وروحانية وعمل, ومصحف وسيف