أخذ أدوية لتأخير العادة الشهريَّة في الحجِّ

❓ أخذ أدوية لتأخير العادة الشهريَّة في الحجِّ

📅 2026-06-13 👁 1,019 مشاهدة

نص السؤال:

ما الحكم في أن تأخذ المرأة بعض الأدوية لتأخير العادة الشهريَّة، حتَّى تتمكَّن من أداء طواف الإفاضة؟
الجواب / الاستشارة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه.
(وبعد)
بعض النساء تتعاطى بعض الأدوية، لتؤخِّر العادة الشهريَّة عن وقت طواف الإفاضة، فلا يكون عليها الحيض ساعتها، وأرى أنَّه لا مانع من أن تأخذها، إذا لم يكن في ذلك ضرر عليها، بإشارة الطبيب.
ويبدو أنَّ تأخير العادة الشهريَّة هذا شيء تعرفه النساء من قديم؛ لأنَّ سيِّدنا عبد الله بن عمر سُئل ـ كما في مصنف عبد الرزاق ـ عن امرأة تطاول بها دم الحيضة، فأرادت أن تشرب دواءً يقطع الدم عنها، فلم يرَ ابن عمر بأسًا، ونعت ابن عمر ماء الأراك(1).
فلا حرج أن تستعمل المرأة ما يؤخِّر الحيض لتؤدِّي المناسك، وعليها أن تطمئنَّ أنَّ ذلك لا يضرُّها. المهم أن تحرص المسلمة بقدر الإمكان أن تطوف طاهرة، إلَّا للضرورة، فالضرورات تبيح المحظورات.
← العودة لقسم 6- الحج والعمرة