تأخير طواف الإفاضة

❓ تأخير طواف الإفاضة

📅 2026-06-13 👁 1,007 مشاهدة

نص السؤال:

عندي سؤالان: بالنسبة للحجيج من أهل مكة (المقيمين في مكة) سواء كان حجهم حج فريضة أم تطوعًا، هل يجوز تأخير طواف الإفاضة إلى ما بعد سفر الحجيج؛ ولكن قبل انتهاء شهر ذي الحجة.
والسؤال الثاني: هناك عائلة في مكة فيها أفراد عليهم حج الفريضة وأفراد يريدون أداء حج التطوع، فهل كل واحد ملزم أن يقدم هديًا؟ أم كل الأسرة تقدم هديًا واحدًا؟
الجواب / الاستشارة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه.
(وبعد)
يجوز تأخير طواف الإفاضة لأهل مكة ولغير أهل مكة؛ لأنَّ طواف الإفاضة يمكن أن يؤخر إلى آخر أيام التشريق أو إلى ما بعدها، فقد أجاز الفقهاء تأخير الطواف إلى نهاية ذي الحجة؛ باعتبار الشهر كله من أشهر الحج المعلومات؛ ومن هنا يجوز تأخيره ولكنَّه لا يسقط.
ولكن يبقى أنَّ التحلل النهائي لم يتم، يعني لا يحل له أن يقترب من امرأته أو نحو ذلك؛ لأنَّ التحلُّل النهائي لا يتم إلَّا بطواف الإفاضة.
وبالنسبة لسؤاله الثاني: الهدي على من يحج متمتعًا أو قارنًا؛ وغالب أهل مكة يحجون مفردين؛ لأنَّهم يحجون في يوم التروية أو في يوم عرفة؛ فلا يحج متمتعًا ولا قارنًا، إنَّما له أن يضحِّي الأضحية العادية وهي سُنَّة في حقِّه كسائر المسلمين، ومن حج قارنًا فعليه الهدي وجوبًا.
← العودة لقسم 6- الحج والعمرة