لديها رضيعة وتريد الحج؟

❓ لديها رضيعة وتريد الحج؟

📅 2026-06-13 👁 1,021 مشاهدة

نص السؤال:

تريد أخت لنا أن تذهب إلى الحج إن شاء الله، وعندها طفلة بقي لها شهران قبل الفطام ـ أي باقي شهران من سنتي الرضاعة ـ فهل عليها إثم إذا سافرت وتركت طفلتها عند أهلها قبل أن تفطمها؟
الجواب / الاستشارة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه.
(وبعد)
هذه الأم الَّتي تريد أن تحجَّ وتترك ابنتها وهي أقل من سنتين، أودُّ أن أقول هنا: ليس من الضروري أن تظلَّ المرأة ترضع ابنتها إلى مدة سنتين، فإنَّ الله تعالى يقول: ﴿وَٱلْوَٰلِدَٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَ﴾ [البقرة: 233]، فمن لم يرد أن يُتم الرضاعة فلا حرج عليه، وفي عصرنا قلَّما يوجد طفل يرضع إلى مدة سنتين، وقد يرضع سنة ثم بعد ذلك يشارك بالأكل، ثم يفطم نهائيًّا في سنة ونصف على أقصى تقدير، فإذا كان شهران ينقصان عن الفطام، وكانت الطفلة تأكل فلا حرج على الأم إن شاء الله؛ ما دامت الطفلة يمكنها الاستغناء عنها، وكانت في حضانة أهلها أو أختها مثلًا، وهم مأمونون عليها، فلا جناح عليها إذا وافقتها فرصة الحج ألَّا تضيع، ويحسن بها ألَّا تطيل المكوث في الحج من أجل العودة إلى ابنتها الصغيرة.
← العودة لقسم 6- الحج والعمرة