حج الابن البالغ

❓ حج الابن البالغ

📅 2026-06-13 👁 985 مشاهدة

نص السؤال:

أنا كنت حاملًا بولد عمره الآن 17 سنة، وعندما كنت حاملًا به؛ قال لي والده: لو أنجبت ولدًا فعليَّ أن أذهب به إلى الحج، فلما رزقني الله الولد، كان والده يطلب مني بعد أن أنجبته أن يأخذه إلى الحج، وكنت أرفض لأنَّه صغير؛ وكنت خائفة عليه، الآن شاخ الأب، وأصبح كبيرًا في السن، ومريضًا بالقلب، ولا يستطيع أن يأخذ الولد إلى الحج، فهل عليه كفارة؟ مع العلم أنَّ لديه من المال ما يستطيع أن يحجج به الولد؟
الجواب / الاستشارة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه.
(وبعد)
الوفاء بالنذر مطلوب ما لم يكن هناك عذر مانع، كما قال تعالى: ﴿وَلْيُوفُوا۟ نُذُورَهُمْ﴾ [الحج: 29]، وقال في وصف الأبرار من عباده: ﴿يُوفُونَ بِٱلنَّذْرِ﴾ [الإنسان: 7]، فلو تأخر الأب عن الوفاء بنذره لا يسقط عنه، ويستطيع الابن الآن ما دام عمره 17 سنة أن يذهب إلى الحج بمفرده، وليس من الضروري أن يذهب والده معه، ربَّما كان هذا مطلوبًا وهو صغير، لكن هو الآن ابن 17 سنة، ويستطيع أن يذهب إلى الحج وحده، ويعطيه والده المال المطلوب للحج، وجزاه الله خيرًا، وليس عليه شيء؛ ولكن يستغفر الله تعالى من تأخير الوفاء.
← العودة لقسم 6- الحج والعمرة