حب محبة الناس
د. يوسف القرضاوي
لا جناح على المسلم إذا كان يحب من الناس أن يحبوه ويوادوه، فهذا أمر فطري في الإنسان: أن يحب ويحب.
ومن ناحية أخرى، هو يرجو أن تكون محبة الناس، ولا سيما أهل الخير منهم، دليلا على محبة الله تبارك وتعالى، فهو الذي وضع له القبول في قلوب عباده، وستر قبيحه، وأظهر جميله، وقد قال تعالى: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا)، فهو يرجو أن يكون منهم، فإن من أحبه تعالى جعله محبوبا في قلوبهم.
وقال صلى الله عليه وسلم: "إذا أحب الله عبدا نادى جبريل، فقال: إن الله قد أحب فلانا، فأحبه، فيحبه جبريل، ثم ينادي جبريل في أهل السماء: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض".
وأرفع من هذا المقام: أن يكون أكبر همه حب الله تعالى، ورضاه سبحانه عنه، ولا يبالي أرضي الخلق عنه أم سخطوا، أحبوا أم كرهوا، على حد قول القائل:
إذا صح منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب!
وإذا تعلق قلبه بحب بعض الناس فلأنهم أحباب الله تعالى كالذين وصفهم الله تعالى بقوله: (يحبهم ويحبونه).
وفي الأدعية المأثورة: "اللهم إني أسألك حبك، وحب من يحبك".
ــــــ
- عن كتاب "النية والإخلاص" لفضيلة الشيخ.
د. يوسف القرضاوي من مظاهر التبشير المطلوبة من الدعاة: التدرج بالناس في الدعوة والتعليم، فل?...
د. يوسف القرضاوي حب الدنيا يتمثل في حب المال والثروة، وحب الجاه والمنزلة والشرف، و...
د. يوسف القرضاوي مِن مظاهر التطرف ولوازمه: سوء الظن بالآخرين، والنظر إليهم من خلال منظار أ?...
د. يوسف القرضاوي أحب المؤمن الناس جميعاً؛ لأنهم إخوته في الآدمية، وشركاؤه في العبودية لله،...
د. يوسف القرضاوي من فضل العلم: أنه يثمر اليقين، الذي به حياة القلب وطمأنينته، وبه مدح الله ا?...