طواف الإفاضة ورمي الجمرات

❓ طواف الإفاضة ورمي الجمرات

📅 2026-06-13 👁 1,003 مشاهدة

نص السؤال:

في حالة الإفاضة من مزدلفة، كثير من الحجاج يفيضون من مزدلفة إلى منى؛ بحجة أنَّ معهم نساء وضعفاء؛ أي قبل الفجر بعد منتصف الليل، لكن هؤلاء النساء والضعفاء لا يذهبون لرمي الجمار، أي لا يذهبون لرمي جمرة العقبة الكبرى ويذهبون إلى مكة للطواف في الساعتين الثانية والثالثة، ويوكِّلون الأقوياء من الشباب والرجال برمي جمرة العقبة، ثم بعد ذلك يذهبون إلى مكة فيطوفون طواف الإفاضة، ويسعون بين الصفا والمروة، ثم الحلق ويكملون هذه المناسك كلها قبل الفجر، فما الرأي في هذا؟
الجواب / الاستشارة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه.
(وبعد)
المفروض والذي يحدث ورأيته كثيرًا: أنَّ النَّاس يخرجون من مزدلفة إلى منى لرمي الجمرة، ثم الذهاب إلى مكة؛ ولو قبل طلوع الشمس للحاجة، فمع الزحام لا بدَّ من هذا التيسير وهذا الترخيص، ومع هذا قد تكون هناك أمواج من البشر، فيذهبون يرمون الجمار؛ فيجوز للضعفاء هنا أن ينيبوا الأقوياء عنهم للعذر؛ ثم يذهبون إلى الطواف، وبعد ذلك يحلقون ويحلُّون، وما دام معهم نساء أو أطفال فلا حرج في ذلك إن شاء الله، وقد رأينا النبي أجاز للضعفاء من النساء أو لمن معهم نساء: أجاز لهم أن يتركوا مزدلفة عندما يظهر القمر عند منتصف الليل، وقد عرفنا رأي المالكية في الاكتفاء بالبقاء بمقدار ما يصلِّي المغرب والعشاء، وتناول العشاء، وفي هذا تيسير كبير على عباد الله.
← العودة لقسم 6- الحج والعمرة