ذهاب المرأة إلى المسجد النبوي بمفردها

❓ ذهاب المرأة إلى المسجد النبوي بمفردها

📅 2026-06-13 👁 1,023 مشاهدة

نص السؤال:

عندي استفسار: في يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع تذهب زوجتي إلى الحرم المدني.. هل يجوز لي أن أعارضها في هذا، إذا لم يكن معها محرم؟ وهي تخرج مع نساء وأخوات أو أقارب لها، فهل يجوز لي أن أمنعها أم أتركها؟ فأنا أخاف عليها أن تخرج بمفردها.. أخشى أن تتعرَّض لشيء!
الجواب / الاستشارة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه.
(وبعد)
من حقِّ المرأة الذهاب إلى المسجد للصلاة، وخصوصًا المسجد النبوي، ثاني مسجد في الإسلام: مسجد النبي؛ وقد قال : «لا تمنعوا إماءَ الله مساجدَ الله»(1)، وكانت النساء في عهد النبي يذهبن في الصلوات الخمس إلى المسجد، حتَّى الفجر والعشاء.
ونحن نعلم أنَّ المدينة في ذلك الوقت لم تكن طرقها مرصوفة ولا مضاءة، ولم يمنع النبي ! ولا الصحابة نساءهم من ذلك، مع أنَّ منهم من كانوا شديدي الغيرة مثل سيدنا عمر، لم يستطع أحد أن يمنع امرأته؛ فمن حق المرأة أن تستمتع بصلاة الجماعة في المسجد، كما يستمتع بها الرجل، اترك زوجتك تذهب إلى بيت الله، ولعلَّ في هذا خيرًا إن شاء الله.
فلا شك أنَّ المرأة الَّتي تحرص على الذهاب إلى المسجد خير من الَّتي تحرص على الذهاب إلى السينما أو المسرح!
← العودة لقسم 6- الحج والعمرة