موقع الشيخ يوسف القرضاوي
موقع الشيخ يوسف القرضاوي
  • سيرته وحياته
    من هو؟ مراحل حياته ألبوم الصور كلماته
    سيره ومسيره
    كتاب سيرة ومسيرة ج 1 كتاب سيرة ومسيرة ج 2 كتاب سيرة ومسيرة ج 3 كتاب سيرة ومسيرة ج 4
  • الفتاوى
  • المؤلفات
  • المقالات
    مقالات الإمام مقالات عامة
  • الصوتيات والمرئيات
    الصوتيات المرئيات مقاطع مرئية
  • وثائق وبيانات
    بيانات عامة بيانات الاتحاد حوارات أرشيف الأخبار
  • تواصل
  • المزيد
    تلاميذ القرضاوي قالو عنه نبضات المحبين
  • الكل
  • وثائق وبيانات
  • الفتاوي
  • صوتيات ومرئيات
  • الكتب
  • متشابه
  • تطابق تام

صلاة الخوف

  1. الرئيسية
  2. صلاة الخوف

أقسام الفتاوي

  • 1- تفسير القرآن 13
  • 2- آيات أسيء فهمها 3
  • 3- علوم القرآن وأحكامه 5
  • 4- القراءات والوقف والابتداء 3
  • 5- رسم المصحف 7
  • 6- القرآن والعلم الحديث 6
  • 7- مباحث قرآنية 12

  • 1- الجمع بين الأحاديث 5
  • 2- أحاديث أسيء فهمها 3
  • 3- شروح الأحاديث 5
  • 4- دفاع عن السنة 1
  • 5- الحكم على الأحاديث 16
  • 6- نقد الحديث 2
  • 7- السيرة النبوية 3

  • 1- الإلهيات 7
  • 2- النبوات 8
  • 3- السمعيات 17
  • 4- الأديان الكتابية 6
  • 5- الفرق الإسلامية 6
  • 6- قضايا عقدية 11
  • 7- البدع والمحدثات 14

  • 1- أدلة الأحكام 7
  • 2- اختلاف الأئمة والتقليد 4
  • 3- قضايا أصولية 5

  • 1- الطهارة 19
  • 2- الصلاة 55
  • 3- الزكاة والصدقات 90
  • 4- زكاة الفطر 7
  • 5- الصيام 47
  • 6- الحج والعمرة 119
  • 7- العيد والأضاحي 21
  • 8- النذور والأيمان 11
  • 9- الدعاء والذكر 9

  • 1- الزواج 73
  • 2- البر والصلة 24
  • 3- الطلاق 33
  • 4- المواريث والوصايا 19
  • 5- شؤون المرأة 52

  • 1- العلاقات الاجتماعية 87
  • 2- المعاملات المالية 75
  • 3- السياسة والحكم 62
  • 4- الطب والصحة 24
  • 5- الفقه الجنائي 13

الأعلي قراءة

  • تحرِّي القِبْلة
  • الجمع بين صلاتي الظهر والعصر
  • صلاة المأموم منفردًا خلف الصفِّ
  • الصلاة بالملابس الداخلية
  • القراءة في الوتر والجمعة والأعياد
  • ما حكم تارك الصلاة؟
  • الجمع بين صلاتي المغرب والعشاء في الصيف
  • صلاة الخوف
  • النوم في أثناء الصلاة
  • الأحقُّ بالإمامة في الصلاة
موسوعة القرضاوي في الميدان
  • العبادات
  • صلاة الخوف
  • يوسف القرضاوي
  • فتاوى معاصرة
  • الصلاة
2026-09-18 1,217
مشاركة المحتوي

صلاة الخوف

صلاة الخوف

س

أرجو التكرُّم بتسليط الضوء على صلاة الخوف وكيفيتها.

ج

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه.
(وبعد)
صلاة الخوف ذُكرت في القرآن الكريم في موضعين، حيث قال الله تعالى:﴿حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ ٢٣٨ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًۭا ۖ فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ﴾[البقرة: 238، 239].
فالمحافظة على الصلوات بأركانها وركوعها وسجودها، وقبلتها وشروطها كلِّها، هذا أمرٌ واجب؛ إلَّا في حالة الخوف. وفي حالة الخوف إذا اشتدَّ، فإذا جاء الخوف كحالة الحرب، حيث يواجه المسلمون العدوَّ، وهم في الصفوف، والحرب مستعرة الأوار، والسيوف تنطق؛ حيث الألسنة تصمت، في هذه الحال، هل تسقط الصلاة عن المسلم المقاتل؟ لا، لا تسقط الصلاة؛ وإنَّما يصلي حيث استطاع، راجلًا أو راكبًا، ماشيًا على رجليه أو راكبًا فرسه، أو دبابته أو مصفحته، ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًۭا﴾، أي صلُّوا كيف استطعتم، لو كنتم تقاتلون بالسيوف، صلُّوا بالإيماء، إشارةً بالرأس أو بالحواجب؛ وأدُّوا أعمال الصلاة وأقوالها باللسان إن استطعتم، أو استحضروها في قلوبكم ولا تتركوا الصلاة.
ممكن أن تجمع بعض الصلوات، كالظهر مع العصر، أو المغرب مع العشاء، تقديمًا أو تأخيرًا، ولكن لا يؤجل أكثر من صلاتين، ولا يجمع بين وقتين غير الظهر والعصر، والمغرب والعشاء؛ فهذه صلاة الخوف في حال شدة الخوف.
وهناك صلاة أخرى إذا كان الخوف أقل من ذلك، يصلُّون جماعة خلف إمامٍ واحدٍ حرصًا على صلاة الجماعة ووحدتها وأهميتها، وهذا ما جاء في سورة النساء حيث قال الله تعالى مخاطبًا رسوله: ﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوٓاْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَٰحِدَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسْلِحَتَكُمْ ۖ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ ۗ إِنَّ اللَّـهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا﴾[النساء: 102]. جاء القرآن الكريم بهذه الصورة من صور صلاة الخوف: أن تصلِّي جماعة مع الإمام، وجماعة يواجهون العدوَّ، فإذا صلَّى الإمام نصف الصلاة انقلب أولئك فذهبوا مكان هؤلاء، وجاء الآخرون ليصلُّوا مع الإمام ركعة، ويكملوا بعد ذلك، ويكمل الآخرون في موضعهم، وهناك صور أخرى، وردت في صلاة الخوف.
المهمُّ أنَّ صلاة الخوف في هذه الصورة هي أن يبقى المصلون حريصين على صلاة الجماعة مع الإمام، ولا يتركوها، حتَّى مع حالة الحرب، وحالة الخوف، فالصلاة ليست شيئًا مُعَوِّقًا ولا معطِّلًا، وإنَّما هي شحنة روحيَّة للمحارب تمدُّه برُوح القوَّة وبقوَّة الروح ومدد لعزيمته، يستطيع بها أن يجابه الأعداء، وأن يقف فيثبت كالليث، ويرسخ كالجبل الأشمِّ، فلا يتزعزع، ولا يتزلزل.
هذه هي صلاة الخوف، ومنها نأخذ درسَيْن أو عبرتَيْن بالغتين:
العبرة الأولى: هي الحرص على الصلاة في أيِّ موضعٍ وعلى أيِّ حال.
والعبرة الثانية: هي الحرص على صلاة الجماعة ووحدتها؛ فإنَّ الإسلام، وإنَّ القرآن قد أباح التنقل وقسمة الصلاة بين طائفتين، وذهاب هؤلاء ومجيء أولئك، وأخذ الأسلحة ووضع الأسلحة، إلى غير ذلك من التفصيلات، كلُّ هذا لتبقى صلاة الجماعة وراء إمامٍ واحدٍ، ويبقى هذا الشعار الإسلامي (الجماعة):﴿وَٱرْكَعُواْ مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ﴾[البقرة: 43].
هاتان هما العبرتان اللتان نستفيدهما من صلاة الخوف، كما شرعها الإسلام.

← العودة لقسم 2- الصلاة
مشاركة المحتوي
تابعنا تيك توك تطبيق الموسوعة أبل تطبيق الموسوعة أندرويد سوند كلاود موسوعة القرضاوي يوتيوب منصة X فيس بوك
  • عن الإمام
  • إتصل بنا
  • سياسية الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة mixmedia logo © 2026

مشاركة المحتوى