ركوب الدراجة للمرأة

❓ ركوب الدراجة للمرأة

📅 2026-06-16 👁 27 مشاهدة

نص السؤال:

هل يجوز للمرأة ركوب الدراجة؟ وبالنسبة للبنات الأبكار، مع احتمال أن يفقدن غشاء البكارة؟
الجواب / الاستشارة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه.
(وبعد)
ركوب الدراجة أو السيارة أو غيرهما من أدوات النقل: أمر مشروع في حدِّ ذاته، وقد كانت المرأة العربية في جاهليتها وإسلامها تركب الإبل، وقال الرسول : «خيرُ نساءٍ ركبن الإبل نساءُ قريش، أحناه على ولدٍ في صغره، وأرعاه على زوج في ذاتِ يده»(1). أي في ماله.
وهذا بشرط أن تحافظ على الآداب الشرعيَّة عند ركوبها من الالتزام باللباس الشرعي، وألَّا تركب وراء رجل غير محرم لها، أو يركب وراءها، لما في ذلك من تماسٍّ (تلامس) محظور شرعًا.
أمَّا احتمال أن يفقد البنات الأبكار غشاء البكارة، فلا بدَّ من دراسة هذا الأمر ومعرفة مقدار هذا الاحتمال، فإذا كان أمرًا نادرًا؛ فمن المقرَّر شرعًا أنَّ النَّادر لا حكم له، وإنَّما تبنى الأحكام على الأغلب الأعمِّ.
وإذا كان يحدث بكثرة ولا يمكن التحفُّظ منه بسبب أو آخر، فينبغي أن تمنع البكر المسلمة من هذه الوسيلة، حتَّى لا يساء بها الظن، وتتَّهم بما هي بريئة منه، إلَّا ما حكمت به الضرورة على إحداهن؛ كأن تتعين وسيلةً للوصول إلى مدرستها أو عملها الَّذِي تحتاج إليه، أو نحو ذلك، فإنَّ الضرورات تبيح المحظورات، كما قال تعالى:﴿فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍۢ وَلَا عَادٍۢ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ[البقرة: 173].
← العودة لقسم 5- شؤون المرأة