الوقت في حياة المسلم
هذا الكتاب يتحدث عن نعمة الوقت وقيمته في حياة الإنسان المسلم، وواجب المسلم نحوه، وهو يهدف إلى أن يستيقظ المسلمون من غفلتهم، وأن يُعيدوا تقويم نظرتهم للوقت وقيمته، فالوقت هو الحياة.
نلمس اليومَ ما في دُنيا المسلمين من إضاعة للأوقات، وتبذير للأعمار: ما جاوز حدَّ السَّفَه إلى العَتَه، حتَّى غَدَوْا في ذيل القافلة، وقد كانوا منها في مأخذ الزمام، فلا عملوا لعمارة دنياهم؛ شأن أهل الدنيا، ولا لعمارة آخرتهم، شأن أهل الدِّين! بل خرَّبوا الدارَيْن، وحُرِمُوا الحُسْنَيَيْن! ولو فقهوا لعملوا للدُّنْيا كأنَّهم يعيشون أبدًا، وعملوا للآخرة كأنَّهم يموتون غدًا.
والوقت سريع الانقضاء ما مضى منه لا يعوض.. وهو أنفس ما يملك الإنسان، فهو وعاءٌ لكلِّ عملٍ وكلِّ إنتاج، فهو في الواقع رأسُ المال الحقيقي للإنسان، فردًا أو مجتمعًا.
فالكتاب يبين عناية الإسلام بالوقت، وما يوجبه على المسلم نحوه.
ويبرز أقسام الناس في تعاملهم مع الزمن وأجزائه: المسرفون في التعلق بالأمس، والمغالون في التشبث بالمستقبل؛ مديرين ظهرهم للماضي، عُشَّاق اللحظة الحاضرة، الذين لا ينظرون إلى الماضي ولا يتطلَّعون إلى المستقبل، وأصحاب النظرة الصحيحة إلى الزمن الَّتي تستوعب الماضي والحاضر والمستقبل جميعًا.
هذا الكتاب يعالج قضية اختلال النِّسب واضطراب الموازين من الوجهة الشرعية في تقدير الأمور والأفكار والأعمال، وتقديم بعضها على بعض، وأيها يجب
هذا الكتاب محاولة لكشف اللثام عن معالم وملامح هذا المجتمع المسلم المنشود، الذي تتطلع إليه أبصارنا، وتمتد نحوه أعناقنا، وتتعلَّق به قلوبنا،
- هذا الكتاب أُلِّف ليكون الأساس الفكري والدعامة النظرية الأساسية لفكرة العودة إلى الشريعة...
هذا الكتاب يحُلُّ مشكلاتٍ كثيرة تعرض للمسلم في حياته الشخصية والأُسْرية والعامَّة، ويجيب ?...
عصام تليمة هناك كتب تمثل علامة مهمة في تاريخ التأليف الفقهي في الإسلام، سواء قديما أو حديثا، من بين هذه الكتب في العصر الحديث، كتاب: الحلال