كيف نتعامل مع السنة النبوية؟
هذا الكتاب يضع دعائم منهج فهم السُّنَّة، ويجيب عن كثير من التساؤلات المتعلقة بهذا الموضوع، فهو يُعنى ببيان المبادئ الأساسيَّة للتعامل مع السُّنَّة المطهَّرة، وبيان المعالم والضوابط اللازمة لفهم السُّنَّة فهمًا صحيحًا، بعيدًا عن تضييق الحرفيين الَّذين يجمدون على الظواهر، ويغفلون المقاصد، ويتمسكون بجسم السُّنَّة، ويهملون روحها!
وبعيدًا أيضًا عن تمييع المتهاونين والمتعالمين الَّذين يدخلون البيوت من غير أبوابها، والَّذين يقحمون أنفسهم فيما لا يحسنون، ويقولون على الله ورسوله ما لا يعلمون.
إنَّ السُّنَّة النبويَّة هي الوحي غير المتلو، والبيان النبويُّ للقرآن الكريم، وهي المصدر الثاني لتشريع الأحكام وتوجيه سلوك المسلمين.
ومنذ ظهور الإسلام.. والاحتجاج بسُنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم كالاحتجاج بكتاب الله تعالى؛ وفقًا لضوابط معروفة لأئمَّةِ المسلمين ومجتهديهم.
فحجِّيَّة السُّنَّة النبويَّة ضرورة دينيَّة، لم ينازع فيها أحد من المسلمين من سلف هذه الأُمَّة؛ ولهذا كان التعامل معها فريضة على المسلمين، فهمًا وفقهًا، وإيمانًا والتزامًا، وعملًا وسلوكًا، ودعوة وتعليمًا؛ وخصوصًا بعد أن ساء تعامل المسلمين في عصور التخلف مع سُنَّة نبيهم، كما ساء تعاملهم مع قرآن ربِّهم!
ولذا كان على علماء المسلمين ودعاتهم ومفكريهم وكلِّ المعنيِّين بتجديد الدِّين وإصلاح الأُمَّة بتنوير عقولها وإيقاظ قلوبها، وتحريك عزائمها؛ أن يقوموا بواجبهم في هذا المجال.
في أواخر التسعينيات من القرن الماضي، وبينما كان العالم العربي يخطو خطواته الأولى في فضاء الإنترنت، كانت هناك رؤى استشرافية تقرأ ما وراء الش
د. يوسف القرضاوي الناس في هذه القضية -قضية المعجزات المحمدية المادية- أصناف ثلاثة: الصنف الأول: صنف يبالغ في الإثبات، وسنده في ذلك ما حوته الك
هذا الكتاب يبين معنى شذوذ الفتوى، ومتى تعدُّ الفتوى شاذَّة، ومتى لا تعد، ويذكر ما لا يعتبر من الشذوذ وإن اعتبره بعض الناس شاذًّا، ويضرب أمثل
صفحة من مذكرات سماحة الشيخ القرضاوي: كان اتِّفاق الشيخ ابن تركي معي منذ التقينا في مصر، على أنْ أَتَسَلَّم إدارة المعهد الديني الثانوي في قط
خلق الله سبحانه الناس ليعرفوه ويعبدوه، قيامًا بحق ربوبيته وألوهيته، كما قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُ